الاستيثاق الفني لمرجعية الخط العربي
الكلمات المفتاحية:
الاستيثاق الفني، مرجعية الخط العربي.الملخص
يمثل الخط الكوفي طليعة هوية الفن الإسلامي ومرحلة مفصلية فيه إذ حول الكتابة من وظيفتها التدوينية إلى صفتها الجمالية التي عززت من أهميته وأولت عناية فائقة في رسم حروفه وتنميقها بصورة تليق بمقام النص المقدس، ودعم لغة التحاور البصري الجمالي وسد الفجوة الفنية غير المكتملة من خلال تطور كتابة المصاحف بعد ان كانت تكتب بالخط الحجازي (المكي والمدني) الذي يتميز بميل حروف إلى اليمين وعدم انتظامه، إلى خط ينماز بدقته وانتظام حروفه الهندسية وصرامتها على وفق قواعد فنية، تناول البحث في الفصل الأول مشكلة وأهمية وأهداف البحث وتحديد المصطلحات، أما الفصل الثاني فقد شمل على عدة موضوعات أهمها: نمطية الكتابة واستظهار تجويدها الخطي بعدها تطرق إلى الكوفة عاصمة الخط العربي ومنهل إثراءه الجمالي وعرج بعدها على استثباتات الدور الريادي لمعلم الخط العربي الأول، بعدها انتقل الباحث إلى الفصل الثالث من خلال تحليل عينتان انتهت بنتائج البحث أهمها:
- يمثل الخط الكوفي مرحلة تجويدية متطورة عن سابقتها، كونه الحاضرة الأولى التي انبثقت منها الأسس الفنية، واستيثاق تطوره عن ما سبقه من الخطوط كالخط الحجازي (المدني والمكي).
الكلية التربوية المفتوحة - مركز واسط الدراسي - فرع الصويرة
- الدور الريادي للإمام علي عليه السلام كونه المعلم الأول للخط العربي من خلال توجيهاته لكتبته، ووصاياه في تطوير الجانب الفني للخط العربي، وقد انعكس ذلك من خلال الإثراء الفني لنتاجات أبرز تلامذته ومعاصروه.