تمثلات الفن المتشيء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي
الكلمات المفتاحية:
التشيؤ، عصر الرقمنة ، الذكاء الاصطناعيالملخص
يعيش الإنسان المعاصر في زمن ما بعد الحداثة التي لم تفِ بوعودها بالحرية والبحث عن الحقيقة , في عالم تسيطر فيه الصورة بدل السردية القصصية , في عالم تسقط فيه سرديات الأيدويوجيا والأفكار الشاملة ليحل محلها المركزيات والأفكار المتعددة , في عالم من القياس الخاضع لصدق ما تفرضه الأرقام والاستطلاع الرقمي ، في عالم من الأدائية التقنية المصطنعة ، وفي خضم ذلك يميل الإنسان المعاصر ويخضع للآلة الحاسبة وخوارزميات تنتج فناً مقنناً وثقافة تسليعية تتناسب مع السوق وشغف المستهلك في اكتشاف الجديد المصنع ، والزيف المبرمج ، ليتشيأ الفن فناً هجيناً لإنسان ما بعد الحداثة المتشيء المحاكي للآلة ومخرجاتها الرقمية والتي تنحو باتجاه السخرية والتزييف والتشظي والتشعب وغياب الأصل . تكون البحث الحالي من أربعة فصول احتوى الفصل الاول على مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه وعلى هدف البحث وحدوده وتحديد المصطلحات ، كما تضمن الفصل الثاني على الاطار النظري والذي احتوى مبحثين الأول ( مفهوم وفلسفة التشيؤ) والثاني ( ظاهرة الرقمنة والذكاء الاصطناعي المعاصرة ) ، وتضمن الفصل الثالث على مجتمع البحث وهو نتاج الفنانون الرقميون المستخدمين لبرامج الذكاء الاصطناعي و خلال المدة (2024- 2026م) ، اما عينة البحث فقد بلغت ثلاث نماذج، وتضمن كذلك على منهج البحث واداته وتحليل العينة، اما الفصل الرابع تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وانتهى البحث بالمصادر والمراجع .