التحولات العلاماتية لأداء الممثل بين العالمية والمحلية في العرض المسرحي العراقي
الملخص
يعتبر المسرح من الفنون التي لها امكانية وقدرة في توظيف العديد من الثقافات والمرجعيات المتنوعة كمنظومات علاماتية وبالامكان ان تشكل وتبني عملية تبادل وتحول من العالمية الى المحلية في عملية التأسيس للعرض المسرحي وبما يتناسب ويلائم المكان . حيث ان المسرح سيبقى محتفظا بامكانية توظيف اي شكل فني بامكانه ان يعمل تحت الاشتراطات المسرحية لذلك يبحث الباحث في احد التوظيفات في العرض المسرحي من خلال تبادلية تحول العلامة في العرض المسرحي عالميا ومحليا.
وقسم الباحث بحثه الى اربعة فصول حسب ما معمول فيه في المنهاج البحثي حيث
ضم الفصل الأول الإطار المنهجي ، مشكلة البحث والحاجة إليه وتمحورت في الإجابة عن التساؤل الآتي : ما الاشتراطات الخاصة بالعلامه من حيث تبادليتها وتحولها بين العالمية والمحلية في العرض المسرحي ؟
ومن ثم أهمية البحث وهدف البحث في رصد اليات التحول والتبادل للعلامات بين العالمية والمحلية في العرض المسرحي
وبالتوقف عند حدود البحث الموضوعية في تناول عرض مسرحي والذي وظف العلامة وتحولاتها وتبادلية تلك التحولات كعرض في عام (2012) وأُختتم الفصل بتعريف المصطلحات والتعريف الاجرائي.
تضمن الفصل الثاني الإطار النظري واحتوى على مبحثين
وعبرالاطار النظري توصل الباحث الى عدد من المؤشرات والتي طبقها الباحث كأداة تحليل لنموذج العينة المختارة
اما الفصل الثالث
فقد اشتمل على اجراءات البحث عبر
مجتمع البحث وحدوده واخذ نموذج لعينة منتخبة من مجتمع البحث ليرى امكانية اشتغال مؤشرات الاطار النظري على هذه العينة المتكونة من نموذج واحد هو مسرحية (روميو وجولييت في بغداد) ومن ثم الانتقال الى ادوات البحث من اجل البدء بالتحليل للعينة معتمدا بذلك على المنهج الوصفي في عملية التحليل واختبار مؤشرات الاطار النظري ومدى فاعليتها في الاشتغال الجمالي والفني والتقني وكانت هذه المرحلة الاخيرة في هذا الفصل .
اما الفصل الرابع فقد اشتمل على
النتائج والاستنتاجات