العلاقات المكانية وأثرها في المنحوتات النُصبية (العواصم العربية أنموذجا)

المؤلفون

  • أ.م.د علي عبدالله عبود الكناني المؤلف
  • أ.م. د احمد جمعة زبون البهادلي المؤلف

الملخص

يتناول البحث الحالي العلاقات المكانية كأداة لربط المعالم الحضرية في تكوين متجانس مع المنحوتات النصبية، من خلال تحديد هذه المعالم ومدى تأثيرها عليها، مما يشكل حاجة ملحة لتقييم المكان المناسب ومؤثراته عليها، لتكون هذه الدراسة التحليلية منهجاً نقدياً يُعتمد في الدراسات الفنية للمجسمات النصبية في العواصم العربية.

          وقد جاء البحث الحالي في أربعة فصول، تطرق الفصل الأول منه إلى مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، ثم أهدافه التي تحددت في الكشف عن العلاقات المكانية وأثرها في المنحوتات النصبية في العواصم العربية، ثم حدود البحث التي تحددت بالمنحوتات النصبية التي شكلت ظاهرة اجتماعية مميزة، والمقامة في الساحات والأماكن العامة في عدد من العواصم العربية، ومن ثم التطرق لتحديد ثبت المصطلحات.

          أما الفصل الثاني(الإطار النظري) فتضمن مبحثين، الأول عن التنظيم المكاني ودوره الجمالي، والمبحث الثاني تضمن العلاقات الفضائية للمجسمات النصبية. فيما خصص الفصل الثالث لإجراءات البحث، حيث شمل مجتمع البحث المتكون من مجسمات نصبية لعدد من النحاتين العرب المعاصرين والمقامة في الساحات والأماكن العامة في فترات زمنية متباعدة لتغطية مساحة تاريخية مهمة من تاريخ النحت العربي الحديث، حيث اختيار نماذج عينة البحث ضمن شروط وضعت للاختيار القصدي، وما يتلائم مع أهداف البحث، وحدوده الموضوعية والمكانية، ثم تحليل نماذج العينة البالغ عددها(3) نماذج نحتية.

أما الفصل الرابع فقد خُصص لنتائج البحث التي توصل إليها الباحثان ومنها:

  1. تباين المنحوتات النصبية من حيث استقراء علاقتها بالمكان فبعضها يعبر من خلال ما تحتويه من تكوينات ورموز نحتية، بأسلوب مباشر عن مواضيع مجتمعية أسطورية، لها صلة وثيقة بحضارة المدينة وارثها وبعضها يعبر عن علاقة مكانية تحمل صلات مباشرة مع حدث أو مناسبة.
  2. احتوت المنحوتات النصبية على فكرة موحدة من خلال العلاقات المتجانسة بين الأشكال ضمن حيز مكاني واحد، لبناء علاقات مكانية مألوفة ومتكاملة حققت هدفا جماليا ووظيفيا.
  3. تستخدم الخامات الطبيعية في عمل اغلب المنحوتات النصبية، لتكون جزءا من طبيعة المكان، فضلا عن الاعتماد على الإضاءة الطبيعية في إبراز سماتها الجمالية والتكوينية.

كما تضمن الفصل عدداً من التوصيات. 

منشور

2025-12-24