الرموز المحلية  وتوظيفها في فضاءات الداخلية المعاصرة

المؤلفون

  • ا.م.د. وسام حسن هاشم المؤلف

الملخص

يتم التعبير عن الهوية المحلية من خلال الرموز التي تحمل معاني ودلالات خاصة بتلك البيئة، ويمكن رؤية هذا الترابط بشكل واضح في المجالات المعمارية، الفنية، الاجتماعية، الرموز والهوية المحلية هما عنصران مترابطان يسهمان في تشكيل وفهم الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمجتمعات.

ويحمل الرمز المحلي دلالة خاصة تتجاوز وظيفته الأولية، ليعبر عن معانٍ أو قيم مرتبطة بثقافة أو مجتمع معين. يمكن أن تكون الرموز بصرية، لغوية، معمارية، أو سلوكية, ويبرز الرمز الهوية المحلية من خلال السمات الثقافية، الاجتماعية، والاقتصادية التي تميز مجتمعًا أو منطقة معينة. تشمل هذه السمات اللغة، العادات، التقاليد، الفنون، العمارة، والأحداث التاريخية, اذ تلعب الرموز دورًا مهمًا في تعزيز الهوية المحلية من خلال تجسيد القيم والعادات والتقاليد الخاصة بمجتمع ما. هذه الرموز تسهم في تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز الفخر بالانتماء إلى ذلك المجتمع.

يتكون البحث الحالي من مشكلة البحث المتمثلة بالتساؤل التالي: هل يتم توظيف الارث الحضاري ورموزه التاريخية في البيوت التراثية المحلية ,بينما هدف البحث الحالي الى التعرف على واقع حال فضاءات البيوت التراثية, وايجاد مقترحات تصميمة توظف الرموز المحلية بما يحافظ على الهوية و تضمن البحث على مباحثين المبحث الاول :الرموز التراثية المحلية, والمبحث الثاني : توظيف الرموز في التصميم الداخلي ثم عرض الباحث نتائج اهمها:

  1. ادت الحاجات الى توظيف الفضاء من قبل المجتمعات المحلية لاسيما في الجانب الثقافي وكان جيدة جدا .
  1. كان لادائية الرموز الشكلي الجزئي متحققا بدرجه متوسطة وكان مقتصرا على بعض الاضافات المحكومة بالاداء الجديد ,بينما كان تغيير شكلي الشامل متحقق بدرجه ضعيفة .

و استنتاجات اهمها:

  1. تنعكس ادائية البيت التراثي التي بدت واضحة عبر الوظيفة الحالية للخان مع النشاطات الثقافية القائمة الحالية القائمة فيه.
  2. يرتبط الشكل في العمارة والتصميم الداخلي التاريخي بالمعنى التاريخي المتعلق بالبيت التراثي وظيفته وما يستثير بالزائر اليوم من معاني تتفاعل مع نشاطاته القائمة وردفعل الزائر المتلقي وفق مكونات الفضاء الداخلي.

منشور

2026-01-23

إصدار

القسم

المقالات