التأصيل والتجاور في محددات خطاب المسرح الجامعي
الملخص
يعني البحث الحالي بدراسة التأصيل والمجاور في محددات خطاب المسرح الجامعي، واشتمل البحث على اربعة فصول، تضمن الفصل الاول (الاطار المنهجي) على مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه وهدفه الذي تحدد بــــ (التعرف الى التأصيل والمجاورة في محددات خطاب المسرح الجامعي بين). اما حدود البحث فقد انحصرت في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير الدورة 19 في تونس لعام (2023)
جاء الفصل الثاني (الاطار النظري) الذي تضمن مبحثين تناول المبحث الاول (محددات خطاب المسرح الجامعي) في حين درس المبحث الثاني (المسرح الجامعي بين التأصيل والتجاور). ثم ما اسفر عنه الاطار النظري من مؤشرات
بينما الفصل الثالث ( الفصل الاجرائي) شمل مجتمع البحث وعينة البحث وتحليل عينة البحث، وقد توصلت الباحثة الى عدد من النتائج التي عرضت ونوقشت في الفصل الرابع، والتي جاء منها:
الخطاب البصري: 1- وظف المخرج صورة العرض المسرحي بخفض رؤوس السجناء الى الارض, الذين هم على هيئة (دمى) وعند المحاولة برفع رؤوسهم الى الاعلى, يتم قطع احد اعضاء اجسادهم. للدلالة على معاملة السجناء على انهم دمى تطيع فقط.
2- ان تصميم المنظر المسرحية كان عبارة عن اطار مكون من مربعات وفي داخلها دمى, للدلالة عن المكان كسجن وهذه المربعات هي الزنزانات وفي داخلها السجناء, على هيئة دمى.
الخطاب الاجتماعي: 3-قدم العرض درس في التربية المجتمعية, التي تجعل الاشخاص يلتزمون بالقوانين ولا يتخطون قوة الدولة, لان الذي سرق رغيفاً من الخبز لم يغفر له القانون, وبقي مراقباً طوال فترة حياته, فكيف من يعمل اعمال اسوء من ذلك ماهو الاجراء الذي سيتبع بحقه.