اليات التوافق الوظيفي بين الموسيقى والحركة في عروض مسرح الطفل

المؤلفون

  • سارة جليل دخان المؤلف
  • ا.د حبيب ظاهر حبيب المؤلف

الملخص

تطرق البحث الحالي الى دراسة اليات التوافق الوظيفي بين الموسيقى والحركة التي يؤدياه الممثل في عروض مسرح الطفل، احتوى البحث على اربعة فصول، تناول الفصل الاول (الاطار المنهجي)  على مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه وهدفه الذي تحدد بــ (ما هي اليات التوافق الوظيفي بين الموسيقى والحركة في عروض مسرح الطفل)، بينما حدود البحث فقد انحصرت بين ( ٢٠١٥_٢٠٢٠) للعروض التي قدمتها كلية الفنون الجميلة جامعة واسط قسم التربية الفنية الموجه للطفل. تضمن الفصل الثاني (الاطار النظري) على مبحثين جاء المبحث الاول (الموسيقى والحركة) في حين جاء المبحث الثالث (التوافق الوظيفي بين الموسيقى والحركة) ثم ما اسفر عنه الاطار النظري من مؤشرات تلتها الدراسات السابقة ومناقشتها في نهاية الفصل.

اما الفصل الثالث (اجراءات البحث) شمل مجتمع البحث وعينة البحث وتحليل عينة البحث، وقد توصلت الباحثة الى عدد من النتائج التي عرضت ونوقشت في الفصل الرابع، والتي جاء منها:

  1. الموسيقى في مسرحية ذئبوب في المرآة (عينة البحث)، ساهمت في تغير الاجواء والتعبير عن الفرح بدل الحزن لدى المتلقي، وهذا كان واضحا عند دخول كلبون هو يغني بعد الاغنية الحزينة التي كانت تؤديها (ام رشا).
  2. ساهمت الموسيقى من خلال تحولات ايقاعها في مسرحية ذئبوب في المرآة (عينة البحث) في ادخال البهجة والسرور الى المتلقي (الطفل)، ليعيش اجواء احتفالية، وبهذا يحقق الهدف الترفيهي من مسرح الطفل.
  3. ساهمت الموسيقى في عرض مسرحية ذئبوب في المرآة (عينة البحث) في تعزيز الجانب التربوي ، وذلك في حركات الممثلين وتناسقها بشكل جمالي ومتناسق مع الموسيقى وكلمات الاغاني، وبتفاعل وتأثير المتلقي(الطفل) بتقليد تلك الحركات ومشاركته مع الممثلين، فيتعرف على ما يستمع اليه وبهذا تخاطب الموسيقى الجانب الوجداني والروحي والعقلي للأطفال.

منشور

2026-01-23

إصدار

القسم

المقالات